Engineers without borders

At this year’s World Refugee Day the NGO Ingenieure ohne Grenzen published a portrait about Ahmad, a former refugee from Damaskus. The report shows the importance of acknowledging the professional experience of refugees within the process of integration. It’s all about labor.

Civil engineering

الاندماج أحمد, 40 عاماً, مهندس مدني سوري فلسطيني, لجئ من دمشق ويعيش في برلين.

برلين, 20 حزيران 2018. تبدأ قصة أحمد من دمشق, مدينته السورية الأم. اليوم يبلغ أحمد الاربعين من العمر ويعيش في برلين. هرب من سوريا إلى ألمانيا, وقد مر في طريقه الذي استغرق شهراً كاملاً في كل من تركيا, إيطاليا وفرنسا. وفي النهاية حصل على الإقامة بحيث يمكن لأحمد الأن العمل في ألمانيا. أحمد يرغب بالعمل في الهندسة المدنية, مجاله الأساسي الذي قضى الوقت في تعلمه. حيث أنه بعد أن أنهى دراسة الهندسة المدنية في جامعة دمشق, قام بمتابعة دراسة الماجستير في مجال أنظمة المعلومات. قبل أن يصل إلى الدكتوراه في وقت نشوب الحرب, الأمر الذي دفعه إلى إيقاف دراسته.

اليوم يعمل أحمد في الصليب الأحمر الألماني كناصح اجتماعي مختص في مجال الهندسة المدنية ولكن بأية حال فإن رغبته ما تزال بأن يعمل كمهندس مدني, وأن يتمكن من إكمال دراسته. ولكي يتمكن من ذلك فعلى أحمد أن يتمكن من اللغة الألمانية, وبشكل خاص المصطلحات التقنية, والأمر الأخر الذي يحتاجه هو شبكة علاقات في مجال العمل. حيث أنه من أكبر الصعوبات التي تواجه للاجئين أمثال أحمد الحصول على عمل يستطيعون من خلاله التعبير عن قدراتهم. في حالة أحمد فهو بحاجة إلى عمل كمهندس مدني, وإلى راع أو مشرف لكي يتمكن من متابعة العمل على شهادة الدكتوراه. وفي أحدى المرات وصلت إلى يد أحمد إحدى المنشورات لمنظمة “مهندسون بلا حدود” والتي أثارت إنتباهه. لغة ألمانية تقنية, إلكتروتكنيك, وتقنيات الطاقة الشمسية كلها من المواضيع التي قامت بجذب أحمد, ولذلك قرر الذهاب إلى ورشة العمل ” TEREFIC Berlin – Technical knowledge for refugees through interchange“

والتي تقام منذ ال 2017 في جامعة برلين التقنية عن طريق ناشطين متطوعين من فرع برلين في منظمة مهندسون بلا حدود. وعندما يقوم لاجئون أخرون وبعض من أصدقاء أحمد بالسؤال عن سبب ذهابه إلى ورشة العمل هذه فإنه يجيب “إنني أتمكن هناك بالقيام بالكثير من المحادثات التي تساعدني على تحسين لغتي الألمانية, بالإضافة إلى اكتساب معلومات إضافية عن أنظمة الطاقة الشمسية, ولكن الأمر الأهم هو العمل مع مجموعة من الأشخاص اللطفاء”. أحمد يقدر كثيراً فرصة العمل وتبادل المعلومات مع أشخاص من بلدان وخلفيات مختلفة.

برأي أحمد: “أعداد كبيرة من اللاجئين الذين قدمو إلى هنا هم بحاجة إلى تدريب مهني بالإضافة إلى الخبرة. وبنفس الوقت هم لا يريدون خسارة معلوماتهم وخبراتهم التي أحضروها معهم من بلدانهم, مما يعني بأننا بحاجة إلى الكثير من ورشات العمل والمحاضرات والسيمنارات التي تساعد في مقارنة هذه المعلومات والخبرات مع بعضها البعض وإيجاد النقاط المشتركة ما بينها, وبالنسبة لي قبل كل شيء الأهم هو صعيد الهندسة المدنية“.

المشروع أنف الذكر “المعرفة التقنية للاجئين عن طريق التبادل” هو واحد من سبعة مشاريع إندماج أخرى مقدمة من مهندسين بلا حدود. والحافز لهذا المشروع وغيره من المشاريع هو مساعدة ودعم أولئك الأشخاص الذين ولأسباب مختلفة اضطروا لترك أوطانهم والقدوم إلى ألمانيا.

إن الاندماج الاجتماعي والمهني للاجئين في ألمانيا ذو أهمية كبيرة لكي يكون المجتمع ككل بدوره فعالاً. وإن الاندماج في الحياة الاجتماعية المدنية يساعد على خلق فرص ذات متطلبات معقولة بحيث يمكن للأشخاص تحقيقها ومن ثم تبادل المعلومات في العمل بين الأشخاص الذين هم في وطنهم في ألمانيا ولديهم الخبرة والمعرفة بطريقة العمل والنظام, وبين الأشخاص الذين ما زالو “جدداً” وما يزال عليهم تعلم اللغة والحصول على شبكة للتواصل.

إن عدد العاملين في منظمة مهندسون بلا حدود يبلغ أكثر من أكتر من ناشط متطوع في أكثر من ثلاثين مجموعة مناطقية. المتطوعون هم من الأشخاص المنفتحون للتبادل, المحبون للثقافات والجاهزون لمشاركة الأخرين بخبراتهم ومعارفهم, وبالأخص المعارف المتلعقة في مجال العمل. إن مهندسون بلا حدود منظمة لها العديد من الاتصالات مع العديد من الشركات في الوسط المهني, ولهذا فإن المنظمة تقوم بالاستفادة من شبكة التواصل هذه لكي تقوم بلعب دور الوسيط بين اللاجئين وبين أصحاب العمل.

 

 

 

 

Redaktion YMB

Facebook Twitter